عنّا

في Nutribalace، نؤمن بتحويل الحياة من خلال التغذية المخصصة المعتمدة على العلم. مهمتنا هي مساعدتك في تحقيق نتائج دائمة من خلال تخصيص خطط التغذية وفقًا لأهدافك ونمط حياتك وتفضيلاتك الفريدة. سواء كنت تبحث عن إدارة الوزن، تحسين الأداء الرياضي، أو العافية العامة، نحن هنا لإرشادك في كل خطوة على الطريق.

جيدة بصحة لنبدأ

علاج مخصص فردياً


طريقك نحو الصحة والعافية

تغذية مخصصة


كل خطة غذائية مصممة خصيصًا لتناسب احتياجاتك وأهدافك.

تقنيات متقدمة

نستخدم جهاز InBody 770 لتحليل تركيب الجسم بدقة، مما يوفر رؤى مفصلة حول تقدمك.

دعم شامل


من الصحة العامة إلى الرعاية المتخصصة، نلبي احتياجات الأفراد من جميع الأعمار والمراحل الحياتية، مما يضمن نتائج مستدامة وذات مغزى.

تمكين أسلوب حياة صحي

نهدف إلى تمكينك من رؤية الطعام ليس كعدو بل كمصدر للتغذية والقوة، مما يضمن أن تصبح التغذية أسلوب حياة، وليس مجرد حمية مؤقتة.  

الرؤية

إنشاء مجتمع حيث تكون الصحة والحيوية والرفاهية هي الأولوية، وتشجيع الأفراد على إعطاء الأولوية للتغذية والطاقة على الأهداف السطحية.

المهمة

تمكين الأفراد من جميع الأعمار لبناء عادات صحية مستدامة من خلال تناول الطعام بشكل حدسي واستراتيجيات التغذية القائمة على الأدلة. نحن نسعى لتعزيز علاقة إيجابية مع الطعام، مما يجعل التغذية أسلوب حياة وليس حلاً مؤقتًا.

تعرف على أخصائية التغذية

أخصائية التغذية لانا أبو صلاح

خبيرة تغذية علاجية تتمتع بخبرة تزيد عن 5 سنوات. حاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في التغذية البشرية من برنامج معتمد من ACEND، كما أنها حاصلة على شهادة مدرب تغذية رياضية من NASM ومستشارة في الأكل الحدسي.
تتخصص لانا في تغذية الرياضيين، وإدارة الوزن، ووضع خطط غذائية علاجية لمختلف الحالات الصحية، بالإضافة إلى تغذية المرأة والطفل بشغف لنشر ثقافة الأكل الحدسي والعادات الصحية المستدامة، تلتزم بمساعدة العملاء من جميع الأعمار على تحقيق أهدافهم في التغذية والصحة.

١,٠٠٠

عملاء راضون

سنوات من الخبرة المهنية

شهادة NASM

رؤية أخصائية التغذية لانا

“أؤمن أن الطعام يجب أن يُستمتع به، وليس أن يُخاف منه. هدفي هو مساعدة عملائي في تطوير عادات غذائية متوازنة تتناسب مع حياتهم. أنا أشجع على تناول الطعام الحدسي، الاستماع إلى جسدك وتغذيته بما يحتاجه حقًا ليشعر بالقوة والصحة والنشاط. ليس الأمر حول الحلول السريعة أو المؤقتة؛ بل هو عن خلق عادات مستدامة للرفاهية على المدى الطويل.”